شدّد مانشستر سيتي الخناق على أرسنال متصدر الدوري الإنكليزي لكرة القدم، بعدما أسقطه 2-1 بهدفي الفرنسي ريان شرقي والنروجي إرلينغ هالاند، الأحد ضمن المرحلة الثالثة والثلاثين، ليقلص الفارق معه إلى ثلاث نقاط، علما أن لفريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا مباراة مؤجلة.
وسجّل هدفيّ سيتي شرقي (16) وهالاند (65)، مقابل هدف للألماني كاي هافيرتس (18).
ورفع سيتي رصيده إلى 67 نقطة في المركز الثاني، متخلفا بثلاث نقاط عن أرسنال الذي انقاد إلى خسارة ثانية تواليا في الدوري، برصيد 70 نقطة.
ويملك بطل إنكلترا 10 مرات فرصة اعتلاء الصدارة بفارق الأهداف إذا فاز في مباراته المؤجلة أمام كريستال بالاس.
وقال غوارديولا “نحن هناك، لكن ما هو الواقع؟ من يتصدر الدوري؟ لسنا نحن. من يملك فارق الأهداف الأفضل؟ لذا، خطوة بخطوة. لكن بالطبع لا يزال لدينا الأمل في تعزيز حظوظنا للمنافسة على اللقب”.
بدوره، شدّد مواطنه مدرب أرسنال ميكل أرتيتا على أن ثقة لاعبيه لم تتزعزع بعد الأداء الذي شهد تحسنا كبيرا على ملعب الاتحاد.
وقال “كنت أؤمن اليوم، وكنت أؤمن الأربعاء، وكنت أؤمن قبل أسبوع، لأنني أراهم كل يوم وأعرف المستوى الذي نملكه”.
وأضاف “لكن اليوم، إذا كانوا بحاجة إلى مزيد من الاقتناع، فأعتقد أنهم باتوا الآن أكثر اقتناعا. نحن نتحدث عن ذلك في غرفة الملابس. إنه دوري جديد الآن. نحن نتقدم بثلاث نقاط، وهم يملكون مباراة مؤجلة”.
وأطلق شرقي إنذارا أول بتسديدة بيمناه من الجهة اليسرى داخل منطقة الجزاء، حوّل مسارها المدافع البرازيلي غابريال قبل ارتدادها من القائم الأيمن لمرمى أرسنال (4).
وافتتح شرقي التسجيل بعد مجهود فردي رائع، تخطّى على إثره غابريال وديكلان رايس، قبل إطلاق تسديدة أرضية بيمناه من مسافة قريبة، استقرت في الزاوية اليسرى (16).
وأدرك هافيرتس التعادل بعدما ضغط داخل منطقة الياردات الست على الحارس المضيف الإيطالي جانلويجي دوناروما الذي كان يحاول تمرير الكرة صوب نيكو أورايلي، لكنها ارتدّت من القدم اليمنى للدولي الألماني إلى داخل الشباك (18).
ومارس سيتي ضغطا هائلا على أرسنال في بداية الشوط الثاني، فتدخّل القائم الأيمن مجددا وردّ تسديدة هالاند بيسراه من داخل منطقة الياردات الست بعد ركلة ركنية (48).
وكاد أرسنال يخطف التقدُّم في مناسبتين، تصدّى في الأولى دوناروما ببراعة لتسديدة المنفرد هافيرتس بيسراه من داخل المنطقة (60)، وردّ القائم الأيسر في الثانية تسديدة إيبيريتشي إيزي بيسراه من على مشارف المنطقة (61).
ومنح هالاند التقدُّم لسيتي بتسديدة أرضية بيسراه من مسافة قريبة، مستفيدا من تمريرة أورايلي، استقرت في الزاوية اليسرى (65).
وتدخّل القائم مرة جديدة، فردّ رأسية لغابريال من مسافة قريبة حوّل مسارها أورايلي، إثر ركلة حرة مباشرة لعبها النروجي مارتن أوديغارد (73).
وعلت رأسية هافيرتس غير المراقب من مسافة قريبة المرمى بقليل، وذلك بعد عرضية من الجهة اليمنى لعبها البديل البلجيكي لياندرو تروسار (90+5).
– ليفربول يتقرب من الأبطال –
وقاد المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك فريقه ليفربول إلى حسم ديربي “ميرسيسايد” أمام مضيفه إيفرتون، بتسجيله هدف الانتصار 2-1 في الدقيقة العاشرة من الوقت بدلا من الضائع، معزّزا بذلك آمال حامل اللقب في بلوغ مسابقة دوري أبطال أوروبا.
وسجّل فان دايك هدف الانتصار (90+10)، بعدما كان المصري محمد صلاح قد افتتح التسجيل لليفربول (29)، قبل تسجيل المهاجم بيتو من غينيا-بيساو هدف التعادل لأصحاب الأرض (54).
ورفع ليفربول رصيده بتحقيقه انتصاره الثاني تواليا في الدوري، إلى 55 نقطة في المركز الخامس وهو آخر المراكز المؤهلة إلى دوري الأبطال، موسّعا بذلك الفارق إلى سبع نقاط مع تشلسي السادس، قبل خمس مباريات من نهاية الموسم.
في المقابل، تجمّد رصيد إيفرتون عند 47 نقطة في المركز العاشر.
وقال فان دايك في تصريحات لشبكة سكاي سبورتس “كان فوز اليوم حاسما في ظلّ وضعنا الحالي، ونحن في سباق حجز مركز مؤهل إلى دوري الأبطال”.
وأضاف “هذا ليس ما يليق بليفربول بكل تأكيد، بحسب رأيي، لكنها الحقيقة، وكان من المهم تحقيق الفوز. تبقى لنا خمس مباريات أخرى (بعضها) أمام فرق تنافس أيضا على حجز مراكز مؤهلة إلى دوري الأبطال. كل مباراة تُعدّ مواجهة كبيرة”.
وألغى الحكم كريس كافاناغ، بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد “في أيه آر”، هدفا لإيفرتون حمل توقيع السنغالي إيليمان ندياي لوجود تسلل في بداية الهجمة (28).
وافتتح صلاح التسجيل بتسديدة أرضية بيسراه من مسافة قريبة إلى يمين الحارس الدولي المضيف جوردان بيكفورد (29).
الهدف هو التاسع للمصري الذي يخوض موسمه الأخير مع ليفربول، في مواجهات الديربي في “برميرليغ”، فأصبح بذلك أكثر اللاعبين تسجيلا في مرمى إيفرتون مناصفة مع القائد التاريخي لـ”ريدز” ستيفن جيرارد.
وأدرك بيتو التعادل بعدما تابع إلى داخل الشباك من داخل منطقة الياردات الست، عرضية أرضية متقنة من الجهة اليسرى لعبها كيرنان ديوسبيري-هول (54).
ومنح فان دايك فريقه الانتصار القاتل برأسية من داخل منطقة الياردات الست إثر ركلة ركنية من الجهة اليسرى لعبها المجري دومينيك سوبوسلاي (90+10).
وتغلّب أستون فيلا على ضيفه سندرلاند 4-3.
ورفع فيلا رصيده إلى 58 نقطة في المركز الرابع بفارق الأهداف خلف مانشستر يونايتد الثالث، فيما تجمّد رصيد سندرلاند عند 46 نقطة في المركز الحادي عشر.
وفاز نونتنغهام فوريست على ضيفه بيرنلي 4-1، رافعا بذلك رصيده إلى 36 نقطة في المركز السادس عشر، مقابل 20 نقطة لبيرنلي في المركز التاسع عشر.
بور-محخ/عزد






